

تُعد عملية شفط الدهون من أكثر الإجراءات التجميلية شيوعًا في العالم، وهي خيار فعّال للأشخاص الذين يعانون من تراكم الدهون الموضعية التي لا تستجيب للرياضة أو الحمية الغذائية. وتهدف العملية إلى تحسين تناسق الجسم ونحته، وليس إلى إنقاص الوزن، وهو ما يجعل اختيار المريض المناسب والتقنية المناسبة أمرًا بالغ الأهمية لتحقيق نتائج طبيعية وآمنة.
شفط الدهون هو إجراء تجميلي يهدف إلى إزالة الخلايا الدهنية الزائدة من مناطق محددة في الجسم مثل البطن، الخصر، الفخذين، الذراعين، الظهر، والذقن، وتعتمد العملية على إدخال أنبوب رفيع (Cannula) عبر فتحات صغيرة في الجلد، ثم تفتيت الدهون وشفطها خارج الجسم باستخدام تقنيات مختلفة، يتم اختيارها حسب حالة المريض.
ليس كل شخص مرشحًا مثاليًا لإجراء العملية فالمرشح المناسب هو من يتمتع بصحة عامة جيدة، ووزن قريب من المثالي، ويعاني من دهون موضعية مقاومة. من المهم التأكيد أن الإجراء لا يُعالج السمنة، بل يُستخدم لتحسين شكل الجسم. كما تلعب مرونة الجلد دورًا أساسيًا في نجاح نتائج العملية والحصول على مظهر مشدود بعد الإجراء.
يمكن إجراء شفط للدهون في عدة مناطق من الجسم، وأكثرها شيوعًا:
اختيار المناطق يتم بعد تقييم طبي دقيق، حيث يحدد الطبيب الخطة الأنسب لضمان نتائج متوازنة بعد العملية.

يعتمد هذا النوع على التفتيت اليدوي للدهون وشفطها، وهو فعّال لكنه قد يتطلب فترة تعافٍ أطول مقارنة بالتقنيات الحديثة.
تُعد تقنية الفيزر من أحدث التقنيات، حيث تستخدم الموجات فوق الصوتية لتفتيت الخلايا الدهنية بدقة عالية مع الحفاظ على الأنسجة المحيطة. يتميز الفيزر بدقة أعلى، نزف أقل، ونتائج أفضل في نحت العضلات وإبراز التفاصيل الجمالية.
يشير مصطلح شفط الدهون بدون جراحة إلى تقنيات غير جراحية مثل التجميد أو الموجات الراديوية، وهي مناسبة للحالات البسيطة. ورغم فعاليتها المحدودة، إلا أنها لا تعطي نفس نتائج الجراحة، خصوصًا في الحالات المتقدمة.
تبدأ رحلة الشفط للدهون باستشارة طبية شاملة تشمل تقييم التاريخ الصحي، فحص المناطق المستهدفة، وتحديد التقنية المناسبة. يتم الإجراء عادة تحت التخدير الموضعي أو العام حسب الحالة. وتستغرق العملية من ساعة إلى ثلاث ساعات، ويغادر المريض المستشفى في نفس اليوم أو اليوم التالي.
.webp)
تبدأ رحلة الشفط للدهون باستشارة طبية شاملة تشمل تقييم التاريخ الصحي، فحص المناطق المستهدفة، وتحديد التقنية المناسبة. يتم الإجراء عادة تحت التخدير الموضعي أو العام حسب الحالة. وتستغرق العملية من ساعة إلى ثلاث ساعات، ويغادر المريض المستشفى في نفس اليوم أو اليوم التالي.
بعد العملية قد يعاني المريض من تورم أو كدمات خفيفة تختفي تدريجيًا. يُنصح بارتداء المشد الطبي للمساعدة في تقليل التورم وتحسين شكل الجسم. تستغرق فترة التعافي الأولية من أسبوع إلى أسبوعين، بينما تظهر النتائج النهائية لعملية الشفط للدهون خلال 3 إلى 6 أشهر.
الخلايا الدهنية التي تتم إزالتها أثناء الشفط لا تعود مرة أخرى، لكن في حال زيادة الوزن، يمكن أن تتضخم الخلايا المتبقية في مناطق أخرى من الجسم. لذلك، الحفاظ على نمط حياة صحي ضروري للحفاظ على نتائج العملية على المدى الطويل.
عند إجرائه على يد طبيب مختص، يُعد إجراءً آمنًا نسبيًا. قد تشمل المضاعفات المحتملة التورم المؤقت، عدم انتظام بسيط في سطح الجلد، أو تجمع سوائل، وهي حالات يمكن السيطرة عليها بالمتابعة الطبية الصحيحة.
نجاح العملية لا يعتمد فقط على التقنية، بل على خبرة الطبيب وفهمه لتناسق الجسم. الطبيب المتمرس يهدف إلى تحسين المظهر الطبيعي، وليس المبالغة في إزالة الدهون، مما يضمن نتائج متناسقة وآمنة.
يتميّز دكتور صالح بخبرة طبية واسعة في مجال جراحات التجميل ونحت الجسم، مع اعتماد أحدث التقنيات العالمية في شفط الدهون بما في ذلك تقنية الفيزر وطرق الشفط بدون جراحة للحالات المناسبة. يضع دكتور صالح سلامة المريض والنتائج الطبيعية في مقدمة أولوياته، ويعتمد على تقييم طبي دقيق وخطة علاج مخصصة لكل حالة لضمان أفضل النتائج الممكنة بأعلى درجات الأمان. كما يحرص على المتابعة المستمرة بعد الإجراء لضمان تعافٍ سليم ونتائج طويلة الأمد تعكس التناسق الطبيعي للجسم.
وتمثل العملية حلًا فعالًا لنحت الجسم وتحسين تناسقه عند اختيار المريض المناسب والطبيب المختص. ومع تطور التقنيات مثل الشفط بالفيزر وظهور خيارات الشفط بدون جراحة، أصبح بالإمكان تخصيص العلاج بما يناسب كل حالة لتحقيق أفضل النتائج بأعلى درجات الأمان.
إذا كنت تفكر في إجراء عملية شفط الدهون، يمكنك حجز استشارة مع دكتور صالح لمعرفة التقنية الأنسب لحالتك.